انصر دينك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعضاءنا وزائرينا الكرام
مرحبا تليق بكم فى عالمنا الرائع فينوس العرب
انصر دينك ... انصر نبيك
معنا فى ملحقنا الدينى
بكل الحب نستقبلكم
شاركنا مجهودنا الخالص لوجه الله تعالى
ندعو الله أن يتقبل منا هذا العمل خالصا لوجهه الكريم



 
الرئيسيةأنصر دينكالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الى كل مكروبة جاءك الحبيب بما يفك كربك
الثلاثاء 10 مايو 2011, 5:49 pm من طرف قلبي يعشق نبي الهدي

» هل تعلم أين تذهب روحك وانت نائم ؟؟؟
الثلاثاء 10 مايو 2011, 5:23 pm من طرف قلبي يعشق نبي الهدي

» يللا نزرع في الجنه مع بعض.......
الثلاثاء 10 مايو 2011, 5:16 pm من طرف قلبي يعشق نبي الهدي

»  كيفية أداء ركعتي الشفع والوتر "وما المقصود بالشفع والوتر
الثلاثاء 10 مايو 2011, 4:49 pm من طرف قلبي يعشق نبي الهدي

» بيوتنا وسيرة الرسول
الثلاثاء 10 مايو 2011, 7:54 am من طرف sama

» لا تملّوا من نصرة الرسول
الثلاثاء 10 مايو 2011, 7:49 am من طرف sama

» انصروا الرسول قياماً وقعوداً وعلى جنوبكم
الثلاثاء 10 مايو 2011, 7:46 am من طرف sama

» النصرة ومكاسب أخرى..
الثلاثاء 10 مايو 2011, 7:39 am من طرف sama

» لا ياشيخَ الأزهرِ: لقد أخطأت
الإثنين 09 مايو 2011, 6:58 pm من طرف أبي قربك


شاطر | 
 

 أسرار كتاب الموتى الفرعونى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sandrla



عدد المساهمات : 4
نقاط : 12
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 29/12/2010

مُساهمةموضوع: أسرار كتاب الموتى الفرعونى   الخميس 30 ديسمبر 2010, 4:56 am

أسرار كتاب الموتى الفرعونى
(برت ام هرو)
عقيدة الموت والخلود:
كانت تستهوي فكرة الحياة الأخرى على فكر الشعب المصري القديم أكثر من أي شعب أخر، وذلك بسبب طبيعة المصري القديم وكثرة تأمله فيما حوله من ظواهر: مثل شروق الشمس كأنها تولد وغروبها كأنها تموت ثم تعود في اليوم التالي تشرق مرة أخرى ، والفيضان الذي كان يجئ مرة واحدة في العام ثم ينخفض منسوب النيل شبهوه كأنه إنسان قارب على الموت حيث لا يحمل الخير مثلما يحمل الفيضان من السمك والطمي الخصب وفي العام التالي يجئ الفيضان مرة أخرى. كل هذه الظواهر وتأملات المصري القديم أظهرت فكرة الخلود ولكن كان يجب الحفاظ على الجسد لتهتدي إليه الروح بعد الموت ليحيا حياة أخرى.
وربما كان ظهور تلك الفكرة بسبب خاصية رمال مصر التي تحافظ على جسد الميت بطريقة تبعث على الاندهاش حيث تقارب شكل الجثة شكل الأحياء وسنتكلم بالتفصيل – لاحقاً – عن فن التحنيط الذي كان وما زال يبهر العالم بما حققه من حفظ كامل لأجساد أجدادنا الفراعنة.
طقوس دفن الميت:
كان المصريون القدماء يتوجهون بجسد الميت (بعد أن يتم تحنيطه) في موكب حتى يصل إلى الشاطئ الشرقي للنيل حيث ينتظرهم أسطول صغير من القوارب وكان المركب الرئيسي به غرفة كبيرة مبطنة من الداخل بأقمشة في هذه الغرفة كان يوضع جسد الميت ومعه تماثيل: إيزيس ونفتيس الإلهتان الحاميتان للميت ويقوم الكاهن بحرق البخور وتواصل النائحات اللطم على أرؤسهن.
وبعد عبور النيل حتى الشاطئ الغربي للنيل يستمر الموكب حتى يصل إلى قبر الميت وبعد عمل بعض الطقوس لا يبقى سوى إنزال التابوت والأثاث الجنائزي وترتيبه ، فيوضع التابوت المصنوع على هيئة المومياء في تابوت أخر من الحجر يتخذ شكل حوض مستطيل ويوضع حوله عدة أشياء مثل العصي والأسلحة والتمائم ، ثم يقفل التابوت الحجري بغطاء ثقيل ويوضع بجانب التابوت الأواني الكانوبية (هي الأواني التي توضع فيها أحشاء الميت وتتخذ أشكال أبناء حورس الأربعة لذا فالأواني الكانوبية أربعة) داخل صندوق خاص.
تم توضع المواد الغذائية للمتوفى التي تسمى "الأوزيربات النابتة" وهي عبارة عن إطارات من الخشب على شكل أوزويس محنط وبداخلها كيس من القماش الخشن يملئ بخليط من الشعير والرمل ويسقى لعدة أيام فينبت الشعير وينمو كثيفاً وقوياً وعندما يصل طوله إلى 12-15سم كان يجفف ثم تلف الأعواد بما فيها من قطع من القماش وأما الهدف من هذا العمل هو حث المتوفى على العودة لأن أوزوريس قد أعيد أحياؤه من الموت بهذه الطريقة.
خروج الروح:
في الدولة القديمة كان صعود روح الملك المتوفى إلى السماء عبر سلم علوي عظيم أو قابضاً على ذيل البقرة السماوية أو محلقاً كطائر أو محمولاً على دخان البخور المحترقة من الكاهن أو عاصفة رملية. أما الاعتقاد الذي استقر بعد ذلك.والذي كان لكل البشر بعد أن أصبح حق عبادة الشعب لأي معبود مكفولة هو خروج الروح على شكل طائر برأس إنسان.
محاكمة الميت:
كانت قاعة محاكمة الموتى في العالم الآخر تسمى باسم قاعة التحقيق ، ويوجد بها اوزوريس جالساً على العرش وخلفه شقيقتاه ايزيس ونفيتس و14 نائباً، وفي وسط القاعة يوجد ميزان كبير وبجانبه وحش لحمايته، كما يوجد في القاعة أيضاً تحوت وانوبيس .
و تبدأ اجراءات محاكمة الميت عندما يقوم انوبيس بإدخال الميت (مرتدياً ثوباً من الكتان) الذي يحي اوزوريس وباقي الآلهة، ثم يدافع الميت عن نفسه 36 مرة لأنه يخشى ألا يصدقوه فيعيد إقراره الدال على براءته متوجهاً نحو الـ 42 إلها (كانت مصر مقسمة إلي 42 إقليما فكان كل إله يمثل إقليماً من أقاليم مصر) و بعد ذلك يذكر الميت كيف كان خيراً يعطي الخبز للجائع ويقدم الماء للعطشان و يكسى العاري.
ثم يوضع قلبه في كفة الميزان وفي الكفة الأخرى تمثال صغير للحقيقة (معات) ولم يذكر تفصيلاً كيف يوزن قلب الميت ولا أحد يعرف هل الآثام كانت تثقل القلب أم تجعله خفيفاً ؟ وإذا أثبت أن هذا الرجل بريئاً كان له الحق في الحياة و السعادة في العالم الآخر أم إذا كان مخطئاً فإنه يدمر بواسطة الملتهمة(وحش خرافي مزيج من التمساح وأسد وفرس البحر).
كان الشغل الشاغل للمصري القديم هوما سيحدث له في المحاكمة لأنه كان يعرف أنه ليس كل الناس سوف يحظون بالنعيم في الآخرة،لذا فقد عمد الكهنة إلي عمل بعض التمائم والنصوص السحرية لحماية الميت وتبرئته في المحاكمة ومن هذه الصيغ السحرية صيغة
تجعل إله الشمس (الذي يعتبر القوى الحقيقية وراء تلك المحاكمة) يسقط من سماواته في النيل إذا لم يخرج ذلك الميت برئ الساحة من المحاكمة.
كما وضع الفصل 125 في كتاب الموتى(سنتحدث عنه بعد قليل) لتخليص المذنبين من خطاياهم وكان هذا الفصل ينسخ على ورق بردي ليوضع داخل التابوت بين ساقي المومياء ليبرأ ساحة الميت، وكان الكهنة يتحايلون بهذه الطريقة على الشعب حيث أوهموهم أن بمساعدة النصوص السحرية يمكن أن تبرأ ساحة الميت وإن كان مخطئاُ.
و من ضمن الأمثلة أيضاَ أسئلة القضاه في حساب المحكمة:
هل عشت أجلك الذي حدده لك الإله كاملاً؟
هل راعيت حق بدنك عليك كما رعاك الإله في شبابك؟
هل حفظت جسدك طاهراً كرداء نظيف لم تلوثه القاذورات؟ الحياة في العالم الآخر:
تصور المصري القديم أن الحياة في العالم الآخر مثلها مثل الحياة على الأرض حيث يوجد سماء مثل سماء الأرض ،ونظراً لأن الزراعة كانت عماد الحياة في مصر أيضاً ستكون ذلك في العالم الآخر حيث تصورا العالم الأخر حقول من القمح والشعير يحصدونها ويتمتعون بالخير الوفير والأمان .
ولكن النبلاء كان من الصعب عليهم أن يعملوا في الحقول فظهرت تماثيل الأوباتشي التي تمثل الخدم أثناء عملهم والخبازين والجزارين والنساء وهن ينسخن القماش، وفائدتها أنها تقوم في العالم الآخر بخدمة مولاها وعمل كل الأعمال التي كان يجب أن يعملها بنفسه.
كتاب الموتى:
كان من أهم الكتب لدي المصري القديم، وهو كتاب يحتوي على مجموعة من النصوص الدينية والسحرية عرفت عند المصريين باسم "فصول السير أثناء النهار" وكتاب الموتى في الواقع سليل نصوص الأهرام والتوابيت والمراد منه توفير حياة أخروية مريحة للميت وإعطائه القوى اللازمة لمغادرة المقبرة عند اللزوم. ومعظم ما وجد في المقابر أجزاء من كتاب الموتى التي كان يعتقد الميت أنه في حاجة إليها أما الباقي فلا ينسخ ولكن وجدت نصوص كثيرة تحتوي على كتاب الموتى كله، وفيما يلي بعض السطور من هذا الكتاب و ترجمتها حسب ترتيب السطر.
قد تعددت الاراء حول كونية هذا الكتاب واختلف الباحثين حولة ولكن يعد كتاب الموتى هم اهم ماخلدة المصريين القدماء حيث يدلنا على الاراء الفكرية للديانة والعقيدة المصرية حيث انة يعد ( الكتاب المقدس للدين المصري) حيث ان لكل ديانة شريعة وقوانين من خلالها تطبق العبادة ولهذا يعد كتاب الموتى هو شريعة الديانة المصرية السامية بلاخلاق والمعتقدات ولكن قد زكر العلامة ادولف ارمان عن كتاب الموتى بكونة كتاب سحرى من الدرجة الاولى وقد ساق هذا الرائى بناء على الفصل الخامس والعشرون من هذا الكتاب الذى يتضمن التاعويز السحيرة التى يتليها المتوفى اثناء رحلتة الى العالم الاخر للذهاب الى جنة اوزير لنبداء ونتعرف عن تطور كتاب الموتى فقد كان فى البداية عبارة عن نصوص تسمى نصوص الاهرام والتى تكتب على جدران الاهرام لان فى بداية الديانة المصرية كان يعتقد ان الكاهن ( غرى حب ) الكاهن المرتل كان ياتى ليتلى التاعويز والاناشيد على روح المتوفى ولكن بعد عصور الضعف والاضمحلال نرى ان الكهنة قد قلوا من الذهاب الى المقابر اى بيت الابدية لتادية عملهم وقام الملوك بوضع هذه التعاويز على التوابيت واطلق عليها ما يسمى بنصوص التوابيت حتى يسطيع الكتوفى بروحة ان تاتى وتتلوا تلك هذه التعاويز بدلا من الكهنة ويعتبر هذا التطور التانى من كتاب الموتى الفرعونى ولكن اراد بعض الملوك ان يوسعوا مدارهم فى الديانة فقاموا بدلا من نقش على التابوت قالوا ان التابوت احيانا يفقد فلذلك قررو ان يكتبوا هذه التعاويز السحرية على ورق البردى ويضعوة بجانب المومياء او بين شرائح الكتان اثناء عملية التحنيط مثلما كان فى مومياء الملك الشاب توت عنخ امون وهنا بدات الديانة فى السمو حتى وصلنا الى الاسرة الواحد والعشرين والتى هى نقلة مغايرةللديانة او للشريعة المصرية حيث تغير كتاب الموتى بدلا من التاويز فقط اصبح يضم تعاويز وتراتيل واسحار والاشعار الدينية والترانيم الدينية التى كان يتلوها المتوفى بنفسة وتعد هذه النقلة نقلة نحو السمو الدينى وليس الانحطاط الدينى حتى زكرت بعض الاراء بان كتاب الموتى هو نموذج اخلاقى للديانة المصرية فهل يحق ان نطلق على كتاب الموتى كتاب سحرى ولا هو صلوات على الرغم من ان السحر قد ارتبط بالدين الى ابعد الحدود وان بعض العلماء قد قالوا بان السحر والدين وجهان لعملة واحدة وان السحر هو ابو العلوم فلا بد وان لا نتجاهل هذا العلم الاساسى بكونة اسطورة او خرافة وهذا كان فى مقدمة الديانة او الشريعة المصرية ولكن بعد ذلك اصبحت العقيدة المصرية عقيدة صلوات وليسة اسحار وهناك كتب كثيرة لا تقل احتراما وتقديرا لها فعلى سبيل المثال كتاب الاميدوات وهو كتاب ساعات العالم السفلى وكان من الاصح ان نغطلق على هذا الكتاب كتاب اسحار وايضا كتب البوبات وكتاب الارض وغيرها من الكتب الجنائزية او الدينية بالمعنى المحتدم والكثير من الاشياء التى تجل الانسان يفكر بطلاقة فى مثل هذه الاشياء
دعاء لـ "رع" عند ظهوره في الأفق الشرقي
أنظر "اوزوريس" كاتب قرابين الأرباب المقدسة جميعهم "آني" – يقول:
العزة لك يا من أتيت مثل "خبرى" خبرى مثل خالق الأرباب
إنك تبزغ ، وتسطع ، جاعلاً أمك ثاقبة ، متوجاً ملكاً للأرباب
تعمل لك الأم "نوت" بيديها فعل العبادة تستقبلك
اللعنات وانتقام الميت:
كان الميت يخشى اعتداء اللصوص على الذهب والفضة الموجودين في القبر كما كان يرتاب الموظفين المنوط بهم لصيانة الجبانة، لذا فمن لا يؤدي واجبه منهم بإخلاص كان الميت يتوعده بأشد العقاب بأنهم لن ينالهم شرف التكريم الذي يمنح لأفاضل الناس، ولن يسكب عليهم أحد من المياه المقدسة ولن يتقلد أولادهم وظائفهم كما سوف تنتهك حرمات نسائهم على مرأى منهم ، أما إذا عملوا بجد فسوف يكافئهم الملك وسوف يمنحهم العديد من الوظائف .وإلي جانب ذلك كان يوجد موتى أشرار الذين كان المصري القديم يعتقد انهم يتركون مقابرهم ويزعجون الأحياء كما كان يعتقد أن

أغلب الأمراض التي يعانيها الأحياء بسبب الموتى الأشرار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أسرار كتاب الموتى الفرعونى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
انصر دينك :: مسلمي فينوس العرب :: اسرار العالم الاخر-
انتقل الى: