انصر دينك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعضاءنا وزائرينا الكرام
مرحبا تليق بكم فى عالمنا الرائع فينوس العرب
انصر دينك ... انصر نبيك
معنا فى ملحقنا الدينى
بكل الحب نستقبلكم
شاركنا مجهودنا الخالص لوجه الله تعالى
ندعو الله أن يتقبل منا هذا العمل خالصا لوجهه الكريم



 
الرئيسيةأنصر دينكالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الى كل مكروبة جاءك الحبيب بما يفك كربك
الثلاثاء 10 مايو 2011, 5:49 pm من طرف قلبي يعشق نبي الهدي

» هل تعلم أين تذهب روحك وانت نائم ؟؟؟
الثلاثاء 10 مايو 2011, 5:23 pm من طرف قلبي يعشق نبي الهدي

» يللا نزرع في الجنه مع بعض.......
الثلاثاء 10 مايو 2011, 5:16 pm من طرف قلبي يعشق نبي الهدي

»  كيفية أداء ركعتي الشفع والوتر "وما المقصود بالشفع والوتر
الثلاثاء 10 مايو 2011, 4:49 pm من طرف قلبي يعشق نبي الهدي

» بيوتنا وسيرة الرسول
الثلاثاء 10 مايو 2011, 7:54 am من طرف sama

» لا تملّوا من نصرة الرسول
الثلاثاء 10 مايو 2011, 7:49 am من طرف sama

» انصروا الرسول قياماً وقعوداً وعلى جنوبكم
الثلاثاء 10 مايو 2011, 7:46 am من طرف sama

» النصرة ومكاسب أخرى..
الثلاثاء 10 مايو 2011, 7:39 am من طرف sama

» لا ياشيخَ الأزهرِ: لقد أخطأت
الإثنين 09 مايو 2011, 6:58 pm من طرف أبي قربك


شاطر | 
 

 هوامش على دفتر"فتنة"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
TOTO



عدد المساهمات : 9
نقاط : 22
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

مُساهمةموضوع: هوامش على دفتر"فتنة"   السبت 01 يناير 2011, 11:33 am



العقل كبح جماح الغضبلم
يفلح فيلم "فتنة FITNA" للبرلماني الهولندي "فيلدرز" في تأجيج الغضب غير
المسئول وغير الواعي في العالم الإسلامي، برغم أن توقيت العرض يؤكد أن
نوايا "فيلدرز" رؤية المسلمين الغضبى وهم يصيحون في الشوارع والمساجد
ويحرقون الأعلام الغربية، أو يعتدون على السفارات، أو يتصلون بالهاتف
للتهديد بالقتل والتفجير، أو يشعلون المنابر بالخطب الحارقة ويحشدون
الجماهير للتعبير عن رفضها للإساءة بعنف وخشونة، فهذا المتطرف "فيلدرز"
كان يهدف إلى أن تكون صلاة الجمعة التالية لعرض الفيلم تأكيدًا لما جاء
فيه.

ردود أفعال المسلمين تجاه "فتنة" جاءت هادئة وعاقلة وجيدة ومستفيدة من خبرة
الغضب في الرسوم الدنماركية وأزمة إساءة البابا بندكيت السادس عشر
للإسلام، وتحركت ردود الفعل في مسارات آمنة تستحق الإشادة والتقدير، فهي
لم تفرغ الغضب بلا جدوى، ولم تصعد الغضب ليكون خسائر على الغاضب، برغم أن
"فيلدرز" حرص على أن يعرض "فتنة" على الإنترنت مسبوقًا بحملة إعلامية
كبيرة؛ حتى يشاهده المسلمون في أنحاء العالم فيكون الغضب في المعمورة كلها.

وبرغم ذلك فإن هناك عددًا
من الملاحظات تستدعي التسجيل على هامش "فتنة" بعد أن لم تستطع عاصفته أن
تحرك الأثواب، أو تقلع الأشجار، أو حتى تثير الرمال في العيون.. وهذه
الهوامش تسعى لقراءة تداعيات الحدث وسياقاتها، وتقييم ردود الأفعال
وجدواها، واستشراف للمستقبل الذي يتوقع أن يكون حافلا بالإساءات التي
ستتجاوز حدود اللامعقول، وستلجأ إلى الأكثر استفزازًا؛ لأن الهدف
الإستراتيجي في الإساءات هو دفع المسلمين إلى المسارات الخاطئة التي تعمق
الصورة الذهنية السلبية عن المسلمين.


فتنة في مقابل الرسوم


فيلم "فتنة" يختلف بصورة كبيرة عما جرى في أزمة الرسوم، وهو ما لم يستطع البعض
إدراكه، ولجأ إلى استدعاء أساليب تقليدية للتعامل مع الإساءة، فأول ما
يمكن رصده في تداعيات "فتنة" الهولندي مقارنة بالرسوم الدنماركية، هو
الموقف الرسمي الهولندي والأوروبي والدولي من كلتا الأزمتين.

ففي أزمة الرسوم تضامنت
الحكومة الدنماركية مع الصحف التي نشرت الرسوم، ومع الرسام، وانتقل هذا
التضامن إلى الموقف الأوروبي، وأعرب الأوروبيون عن دعمهم للدنمارك ضد أي
مقاطعة تتم لها من جانب المسلمين ودولهم، هذا التكتل الأوروبي والغربي كان
أشبه بالحشد في مقابل المواقف الإسلامية الرسمية والشعبية، وهو ما أجّج
الاحتقان بين الجانبين، وجعل المسلمين ومرجعياتهم الدينية يشعرون بأن
الموقف الغربي يستبطن الاستفزاز المتعمد للمسلمين.. وفي المقابل رأى
الغربيون أن الموقف الإسلامي الرسمي والشعبي يحمل قدرًا من التعدي على
حرية التعبير في الغرب -التي يزعمون أنها شيء مقدس لا يمكن المساس به-؛
ولذا كان تأثير الوجع قويًّا على المسلمين وأصواتهم الصارخة كانت عالية
ومدوية وتحمل أيديهم الرغبة في التناوش والاحتكاك مع المسيء والحامي له
والمتضامن معه.

ولكن في "فتنة".. فقراءة
المشهد الهولندي والغربي تؤكد أن "فيلدرز" ومن معه من المتطرفين اليمينيين
لم يحظوا بهذه الحماية الهولندية أو التضامن الأوروبي أو التفهم الدولي؛
ولذا بدا "فيلدرز" وفيلمه وكأنه غير مرغوب فيه، وحملت أصابع الهولنديين
قدرًا من الاتهام له بالتعصب والعنصرية، وأنه يخدم أهدافًا وسياسات تضرّ
بهولندا نفسها وعلاقاتها الخارجية وأمنها الداخلي.

فرئيس الوزراء "يان بيتز
بالكانيندا" أعلن رفضه الرسمي للفيلم، أما وزير الخارجية "ولغت مكسيم
فرهاخن" فكتب مقالة مهمة نشرتها صحيفة الشرق الوسط اللندنية بتاريخ
30/3/2008 أكد فيها أن الآراء التي جاءت في الفيلم لا تعبر ولا تمثل
الحكومة الهولندية، مؤكدًا أن الإرهاب مدان ضد أي مرتكب له، لكن الإسلام
ليس له علاقة بالإرهاب والفظائع التي يحاول "فتنة" إلصاقها للمسلمين،
وأشار أن المسلمين البالغ عددهم (800) ألف في هولندا ولهم (450) مسجدًا
يحظون بالتسامح، وأنه مطمئن تجاه ردود أفعال المنظمات الإسلامية في هولندا

ومما يلفت النظر في مقال
"فرهاخن" أنه ضرب على وتر حساس كشف عن تفهمه لغضب المسلمين بقوله "ليس
هناك داع لإغفال الحقيقة.. بأن ملامسة الثقافات والعادات والعقائد تؤدي
إلى توتر شديد، وأنه لا يجب علينا إدانة الأديان، ولكن الأشخاص الذين
يسيئون استعمال الدين لبث الكراهية وعدم التسامح".

وأكد "فرهاخن" في مقاله
أنه لا يجب استخدام حرية التعبير كحجة لسبّ الآخرين بالعمد، فمسئولية
الفرد احترام الحقوق وسمعة الآخرين، وأشار أن الفيلم ليس له هدف إلا
الإهانة.

هذا الكلام الرسمي المهم
من "فرهاخن" من الضروري البناء عليه؛ لأنه يتفق مع ما يطالب به المسلمون
من أن حرية التعبير ليست مرادفًا لتشويه الآخرين وسبهم والتحريض عليهم أو
بمعنى آخر عبر عنه بوضوح أكثر الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون"
أنه لا بد أن يوجد ترابط بين الحرية والمسئولية الاجتماعية، وقال: "ينبغي
أن ندرك أن الصداع الحقيقي ليس بين المجتمعات المسلمة والغربية، ولكن
أقليات صغيرة من المتطرفين من الأطراف المختلفة لها مصلحة في إثارة العداء
والصراع".

وأعلنت شركات هولندية عن
تهديدها بمقاضاة "فيلدرز" قضائيًّا في حال تعرضها لمقاطعة اقتصادية، وحملت
المنظمة الهولندية لأرباب العمل فيلدرز المسئولية لو حدث ذلك، كما أدان
الفيلم وزير خارجية أستراليا "ستيفن سيمث" ووصفه بأنه سيئ جدًّا ومحاولة
واضحة لإيجاد الخلاف بين المجموعات الدينية.. أما الرسام الدنماركي "كيرت
فيستريارد" صاحب الرسوم المسيئة فأعلن أنه سيتجه لمقاضاة فيلدرز على
تضمينه لبعض الرسوم الخاصة به في فيلمه، وأعلن أنه برسومه كان يدين
الإرهاب وليس الإسلام.

هذا الرصد يؤكد أن هناك
إدراكًا غربيًّا أن "فتنة" تهديد للعلاقات على مختلف الأصعدة بين الغرب
والمسلمين، وأن هناك تعمدًا واضحًا من جهات غربية خاصة اليمين المتطرف في
تعكير العلاقة بين الجانبين واستدعاء أجواء الحروب الصليبية مع المسلمين،
وأن هذا الاستدعاء غير مفيد للمصالح الغربية، سواء على المستوى الداخلي،
حيث أصبح المسلمون يشكلون نسبًا معتبرة من سكان تلك البلاد واستفزازهم قد
يكون ضارًّا على مستوى الاستقرار الداخلي، أو على المستوى الخارجي فتلك
الإساءات تصنع أجواء عدائية لبعض الدول الغربية ولمصالحها دون مبرر.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
TOTO



عدد المساهمات : 9
نقاط : 22
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: هوامش على دفتر"فتنة"   السبت 01 يناير 2011, 11:37 am

المقاطعه .. القضاء .. الفن



ردود الفعل على فتنة جاءت ناضجة
المتابع لحركة الرد على "فتنة" يلاحظ أن وتيرة التعبير عن الغضب كانت أكثر هدوءًا وعقلانية وإدراكًا للسياقات والواقع الذي تتحرك فيه، فهي لم تغفل الإساءة أو تغفرها، ولكن سعت للتعامل معها وفق القوانين المعمول بها في الغرب، من اللجوء للقضاء لمحاسبة فيلدرز، حيث رفع الاتحاد الإسلامي الهولندي دعوى قضائية ضد الفيلم، ولم يكد يمر يوم على بث "فتنة" حتى عرضت الرابطة العربية الأوروبية بهولندا فيلمًا بعنوان "المُفتِنون" من سبع دقائق يعرض تطرف فيلدرز وعلاقاته بإسرائيل، معتبرة أن ما قامت به هو رد حضاري، لكن بقيت تحركات المسلمين في هولندا محل إعجاب من الكثيرين؛ نظرًا للجوئهم إلى القضاء للتعبير عن رفضهم للأمر.

لكن لا بد من تقييم ردود الأفعال التي صدرت عقب "فتنة" ومساءلتها عن مدى إدراكها للدوافع الإستراتيجية، ويلاحظ هنا أن ردود الأفعال جاءت هادئة وغير صاخبة، فطرح البعض المقاطعة الاقتصادية للمنتجات الهولندي، وكانت دعوى المقاطعة صادرة من برلمانيين أردنيين، كما أشار إليها أيضًا العلامة الدكتور يوسف القرضاوي.

لكن نداء المقاطعة للمنتجات الهولندية يحتاج إلى مناقشة النداء وجدواه، فالملاحظ أن هناك فرقًا بين موقف هولندا الرسمي وبين موقف الدنمارك من الإساءة للإسلام، ولا بد من إدراك ذلك والبناء عليه، فالموقف الهولندي يستحق الإشادة والتشجيع والدعم وليس المقاطعة؛ لأن دعم مثل هذا الموقف الرسمي سيقود إلى تهميش قوى اليمين المتطرف وتأثيراتها على صانع القرار في هولندا، لكن الإصرار على المقاطعة رغم الموقف الرسمي الرافض لما فعله فيلدرز، قد يؤدي إلى تأكيد ما طرحه "فتنة" من لا عقلانية رد الفعل الإسلامي.

أضف إلى ذلك أنه لا بد من دراسة جدوى المقاطعة الاقتصادية، فهذه الأداة قد ابتذلت في الفترة الأخيرة من كثرة استدعائها، دون أن تحقق أي غرض أو جدوى من استخدامها، خاصة إذا أدركنا ضعف حجم التبادل التجاري بين المسلمين وهولندا، وطبيعة السلع الهولندية الباهظة الثمن التي لم تعرفها غالبية الشعوب الإسلامية التي تستخدم غالبيتها المنتج الصيني أو الآسيوي في أحسن الحالات.

كذلك الراصد لبعض الردود يجد أن بعضها لم يتمتع بقدر من المنطقية في الفعل فمثلا في الأردن تم رفع دعاوى قضائية ضد فيلدرز أما القضاء الأردني، أو الدعوات بقطع العلاقات الدبلوماسية مع هولندا، لكن اعتبر أن استدعاء بعض الكتب للشيخ الراحل أحمد ديدات -المشهور بحوارته مع المسيحيين في الغرب، والتي اتسمت مناظراته بفتح القضايا العقائدية- هو من الأمور الخطرة التي يجب مراجعاتها، فقد أعلن في هولندا عن حملة بدعم سعودي تحت شعار "نصرة القرآن من الانفعال إلى الفعل"، وأن القائمين اختاروا كتب ديدات لتوزيع (50) ألف نسخة مجانية منها في هولندا، ومن هذه الكتب "الإله الذي لا يعلم" و"المسيح في الإسلام والقرآن" و"هل الكتاب المقدس كلام الله".

وتكمن الخطورة في أن هذه الحملة ستفتح مجالا لإثارة الخلاف العقائدي بصورة تصادمية لن تقود للتعريف بالإسلام، وأحسب أن مراجعة موقف الصحابي الجليل "جعفر بن أبي طالب" رضي الله عنه في حواره مع النجاشي في أثناء هجرة الحبشة ستكشف أن حوار العقائد في أوقات الأزمات ما هو إلا منطقة خطرة وحرجة يجب الاهتمام بتجنبها في تلك الأوقات.


المستقبل.. والإساءات

نؤكد دائمًا أن الهدف الإستراتيجي لمثل هذه الأزمات ليس هو المقدسات التي يؤمن بها المسلمون، ولكن المراد هو الوجود الإسلامي في الغرب عمومًا، ومن ثَم يتم اللجوء إلى إهانة المقدس كمثير حتى يخوض المسلمون المعركة الخطأ والمكلفة إستراتيجيًّا.

وتأسيسًا على هذه الرؤية الإستراتيجية فإن مسلسل الإساءة من غير المتوقع أن يهدأ، بل يمكن التكهن بأنه سيزداد وسيسمع المسلمون من هؤلاء المتطرفين أذى كثيرًا، وتطاولات تخترق حتى اللامعقول، وستمتد الإساءات إلى كل قيمة يؤمن بها المسلمون حتى يتحقق الهدف الإستراتيجي وهو حصار الوجود الإسلامي المتصاعد في الغرب، ومن ثَم فنحن أمام إساءات ممتدة ولا عقلانية من المتطرفين اليمنيين ودوائرهم في الغرب؛ حتى يرتكب المسلمون تطرفًا وردودًا لا عقلانية تحسب على الإسلام ويتحملها المسلمون في الغرب.

والملاحظ أن غالبية المسلمين في الغرب لم يعرفوا توجهات راديكالية، وأن الشبكات الاجتماعية المسلمة بعيدة عن التطرف، لكن يُراد تحميلها أي عنف أو تطرف إسلامي يحدث، أو بمعنى أكثر وضوحًا أن يكون مسلمو أوروبا -في الترويج اليميني- هم خلايا القاعدة النائمة التي يجب أن ينتبه الغرب لها.

وأحسب أن الوجود الإسلامي في الغرب قد شكّل ضغطًا كبيرًا على دوائر مختلفة في الغرب في مسألة الهوية، وفرض على الغربيين إعادة اكتشاف هويتهم، خاصة أن الغربيين عاشوا فترات طويلة -على خلاف الشرقيين والمسلمين- في ظل عدم تنوع ديني، كما أن تنوعهم المذهبي أسال الكثير من الدماء، ومن ثَم فضغط الوجود الإسلامي فرض على هؤلاء البحث عن هوية واضحة لهم.

والهوية لا تكتشف إلا في مرآة الآخر، وما دام الآخر المسلم جاء من وراء البحار واستقر في الغرب، فالهوية أخذت تتحسس نفسها وتشعر بالاختلاف وتعيد قراءة نفسها.. وفي مراحل إعادة بناء الهوية أو إعادة اكتشافها والبحث عنها تكون الأزمات حرجة والاستفزاز قائم وهو ما يجب الانتباه له جيدًا، وعدم تمكين التطرف اليميني الغربي من بناء الهوية في الكثير من الدول الغربية كهوية معادية أو حتى رافضة للإسلام والمسلمين.

أضف إلى ذلك أن المناخ الدولي الضاغط على الكثير من المسلمين، وإعادة اكتشاف بعض الغربيين لهوياته المختلفة سيأتي باحتمالات لفرض نوع من السيطرة والهيمنة الثقافية على المسلمين، أو محاولة تذويب الهوية الإسلامية المتشكلة إلى حد كبير، أو حتى فكّها وإعادة تركيبها بصورة تتفق مع رؤى غربية، وفي هذه المراحل المتعددة لا بد من مثيرات تتيح لبعض الجهات الغربية ممارسة ما تريد، وتصبح الإساءة خاضعة لعملية توظيف كبرى، وتصبح الإساءة متكررة، والضغط متزايد في مساعي لإحداث توترات وتنفيسات غضبية من المسلمين هدفًا مرحليًّا يساهم في تحقيق الهدف الإستراتيجي وهو محاصرة الوجود الإسلامي في الغرب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هوامش على دفتر"فتنة"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
انصر دينك :: مسلمي فينوس العرب :: الحقــــــد الــدفيــــن علــــــى الإســـــــــلام والمسلميـــن-
انتقل الى: