انصر دينك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعضاءنا وزائرينا الكرام
مرحبا تليق بكم فى عالمنا الرائع فينوس العرب
انصر دينك ... انصر نبيك
معنا فى ملحقنا الدينى
بكل الحب نستقبلكم
شاركنا مجهودنا الخالص لوجه الله تعالى
ندعو الله أن يتقبل منا هذا العمل خالصا لوجهه الكريم



 
الرئيسيةأنصر دينكالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الى كل مكروبة جاءك الحبيب بما يفك كربك
الثلاثاء 10 مايو 2011, 5:49 pm من طرف قلبي يعشق نبي الهدي

» هل تعلم أين تذهب روحك وانت نائم ؟؟؟
الثلاثاء 10 مايو 2011, 5:23 pm من طرف قلبي يعشق نبي الهدي

» يللا نزرع في الجنه مع بعض.......
الثلاثاء 10 مايو 2011, 5:16 pm من طرف قلبي يعشق نبي الهدي

»  كيفية أداء ركعتي الشفع والوتر "وما المقصود بالشفع والوتر
الثلاثاء 10 مايو 2011, 4:49 pm من طرف قلبي يعشق نبي الهدي

» بيوتنا وسيرة الرسول
الثلاثاء 10 مايو 2011, 7:54 am من طرف sama

» لا تملّوا من نصرة الرسول
الثلاثاء 10 مايو 2011, 7:49 am من طرف sama

» انصروا الرسول قياماً وقعوداً وعلى جنوبكم
الثلاثاء 10 مايو 2011, 7:46 am من طرف sama

» النصرة ومكاسب أخرى..
الثلاثاء 10 مايو 2011, 7:39 am من طرف sama

» لا ياشيخَ الأزهرِ: لقد أخطأت
الإثنين 09 مايو 2011, 6:58 pm من طرف أبي قربك


شاطر | 
 

 إليكِ أيتها الدرة المصونة:

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زين الصبايا



عدد المساهمات : 44
نقاط : 135
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 29/12/2010

مُساهمةموضوع: إليكِ أيتها الدرة المصونة:   الإثنين 10 يناير 2011, 5:19 pm

إليكِ أيتها الدرة المصونة:

أكتب هذه الكلمات بحبرٍ من دمي .. وعلى ورقٍ من
قلبي .. وأغلفها بحبي وإخلاصي .. وأقدمها بصدقي
ووفائي



فتقبليها مني .. وتجاوزي عن زللي الذي ما هو إلا من
نفسي الضعيفة والشيطان .



مقدمة

الحمد لله
وحده..والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، محمد ابن عبد الله وعلى آله وصحبه


أجمعين ..... وبعد ...



فإن الناظر إلى
حجاب فتياتنا - في هذا الزمن المكتض بالفتن – ليتفطر قلبه ألماً .. وتذرف عينه


دماً .. ويهتز كيانه دهشةً وحزناً
!!




فما عاد الحجاب
حجاباً .. ولا عاد الغطاء ستراً .. ولا الخمار حَـصَاناً ..!





تألمت لحال فتيات الإسلام وفكرت في مآلهن – إن بقين على ما هن
عليه الآن – فحزن قلبي أشد




الحزن .. وبكت عيني ، وتفطّر
فؤادي بهذه الكلمات ...





فحزن قلبي أشد الحزن .. وبكت عيني ، وتفطّر فؤادي بهذه



الكلمات
...



خرجت لتُخرِج معها – بإذن الله – من ضَلَلَن الطريق
، و أضعن



الحقوق ، وانبهرن بزينة الدنيا .. ونسين - أو


أنساهن الشيطان - ما للمؤمنات القانتات في أعالي الجنات
!!





أسأل الله الكريم
الرحيم أن يرد بهذه الكلمات من أعرضت عن ذكره إلى الصراط المستقيم ،


ويهدي بها من جهلت الحق المبين ، ويلين بها قلوب العاصيات
الزائغات عن هدي رب العالمين.


آمــين

أيتها الدرة
المكنونة .. والجوهرة المصونة .. واللمسة الحنونة ..

يا من ملأ حبك
أركاني .. و حاز شأنك جلّ اهتمامي .. و بمظهركِ الفاتن طار عقلي واختلّ اتـزانـي
!

غادر الكرى عيني ؛ وقطّع الحزن قلبي ؛ وعبث الهم بأشجاني
..

فلم يخطـر لي ببـال .. ولم أتـوقع هذه الحـال
!

لم أتوقّع أختي الحبيبة أن تجري خلف العدو ليقتلك .. ولم أتصوّر
أن تحدّي شفرته ليسيل على يده دمك ، ومن ثَمّ دم أحبابك وأبناء دينك
!!

ربما تعجبتِ من كلماتي .. ولم ترُق لكِ عباراتي ، وقد تقولين :
كيف قتلني عدوّي ولم أزل أستنشق عبير الحياة وقلبي ينبض بحبها
؟!؟

وكيف أجرى العدو دمي ولم أرَ دماً ولا سكيناً
؟



فأقول لكِ أختي الحبيبة ...
تذكري أن عدونا – نحن المسلمين – هو الكافر وأعوانه وأولياؤه
وأصحابه ، لم يستطيعوا مواجهتنا بالسلاح الحسيّ ( السيف والرصاص ) فهم أعرف بمدى
قوتنا وشجاعتنا ، وتاريخهم يذكرهم بجند الله الذين يقاتلون معنا فلا نراهم ولكن
يرونهم هم فتطير عقولهم فزعاً .. وتنخلع قلوبهم خوفاً من كثرة الجند وقوتهم
!!

عجزوا عن مواجهتنا بهذا النوع من السلاح ، فبدأوا بغزوهم الفكري
، وقد نجحوا وأسقطوا عدداً من القتلى .. فوا أسفي على بني قومي ويا حزني على
كرامتهم ..!

وإن أعظم وأقوى سلاح استخدموه
في حربهم هذه هو ( المرأة العربية المسلمة ) فدعوها إلى السفور والتبرج ليفتنوا بها
شباب الإسلام ويصرفوا قلوبهم عن إليها لتخلوا من الإيمان وحب الرحمن ، إلى حب شهوات
الدنيا الفانية والتعلّق بجمالها الزائف ، وبذلك تخور العزائم .. وتضعف الهمم ..
ويجبن الشجعان !!

بدأوك بالموضة والأزياء وكل
جديد جذاب ، وتدرّجوا معكِ شيئاً فشيئاً وأنتِ تنفذين ما يمليه عليكِ أعداؤكِ دون
أن تشعرين ..! وهذا معنى قولي لكِ : ( لم أتوقّع أن تجري خلف العدو ليقتلكِ ، ولم
أتصوّر أن تحدّي شفرته ليسيل على يده دمك ) !

يؤسفني - أختي
الكريمة – أن أُعلِمكِ عن أناس من بني جلدتنا ، ويأكلون معنا ، ويمشون في أسواقنا ،
وينتسبون لديننا .. ولكن قلوبهم لعدونا وعدوهم موالية .. وأقلامهم وكلمتهم تعشق
الغربي الكافر ، وأجسامهم و مظاهرهم تحاكي مظهر الكافر الشقي الذي لم يسعد في دنياه
ولن يفرح في أخراه .. والعياذ بالله أن نكون كهؤلاء .

قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا
النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ
عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ
وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ) .

فتأملي معي كيف بدأ الله بزوجات وبنات محمد صلى الله عليه وسلم
.. بدأ بالعفيفات الطاهرات ، الصالحات الزاهدات .. أمرهن بالحجاب والجلباب ، ونهاهن
عن التكشف والتبرج وهن أمهات المؤمنين وسيدات نساء الجنة ، ومن أمِرنَ بالتحجّب
والتستر عنهم هم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم أجمعين ..
أصحاب القلوب الطاهرة والنفوس العفيفة ..!!

فما بالكِ أخيتي
برجال ونساء زماننا ؟!!

ما بالكِ بمن يقضون ساعات طوال
أمام قنوات الفساد والدمار وتشبعت قلوبهم بحب الشهوات المنكرات ، وطارت عقولهم
شوقاً إلى لقاء حبيبة ، أو رؤية جميلة ، أو سمـاع صـوت خليلـة
!!

فو الذي نفسي بيده إن الأمر بالحجاب ليشتدّ ويغلّظ في زماننا هذا
، وإن مسئوليتك أمام الله عظيمة لأنك موضع فتنة - وهي أعظم فتنة على أمة محمد صلى
الله عليه وسلم
- قال
عليه الصلاة والسلام :" ما تركت بعدي فتنةً أشدّ على الرجال من النساء "
.


وإن العاقل الذي يتأمل ما وصل إليه حال النساء اليوم ليحترق أسى
، ويذوب حياءً ، ويكتوي لوعةً ، ويلتهب حرقة !.. حق للقلوب المؤمنة أن تتقطع ألماً
، وحان للأعين الصادقة أن تبكي دماً ، فكيف يهنأ المؤمن زاداً ، وكيف يسيغ شراباً ،
ويبشّ هانئاً ، وينام قريراً ، وهو يرى ما يمض الأجسام .. ويمزق الأفئدة ، ويبدد
القلب ..!


لقد حقق هؤلاء النساء أمنية ( أوسكارليفي )
اليهودي عندما قال : { نحن اليهود لسنا إلا سادة العالم ومفسديه .. ومحركي الفتن
وجلاّديه }


وفي الحديث " ولنصيفها ( خمارها ) على رأسها خير من الدنيا وما
فيها"

وعند الإمام أحمد – رحمه الله –
" ولنصيف امرأة من الجنة خير من الدنيا ومثلها معها " وعند البزار وابن أبي الدنيا
"... ولو أخرجت الحورية نصيفها لكانت الشمس عند حُسنه مثل الفتيلة في الشمس لا ضوء
لها ... ".

فإذا كان هذا الجمال في الخمار
فكيف بجمال من تلبس الخمار ؟ وسبحان الله الذي أتقن كل شي !!... وبمناسبة ذكر
الخمار أقول لمن تركت الخمار فضلاً عن النقاب والحجاب : انظري كيف كان الخمار من
محاسن الجمال على رأس الحورية في الجنة ، في حين تتعلل الواحدة منكن بأنها لا تلبس
الخمار لأنها لا تكون فيه أنيقة ولا تليق فيه ، وأخرى تتعلل بأنها ستلبسه بعد
الزواج ، والعجيب أن بعض النساء تلبسه أيضاً لأنها – كما
تقول
– ترى جمالها وأناقتها وشخصيتها فيه ، وأقول للأخيرة هذه : اجعليها لله
فالأعمال بالنيات

؟!.. أبعد هذا تشكِّين في وجوب تغطية
الوجه..!؟

سؤال ؟:

الفرح والحزن .. تلك المشاعر أين تبدو؟


حديث العيون وفتنتها.. أين يكمن؟


الاهتمام أو اللامبالاة.. كيف نحس بهما ؟


علامات الجمال والملاحة.. مشاعر الحب أو الكراهية. كلها نقرأها
في صفحات الوجه.. فهل


توافقينني الرأي
...؟




عزيزتي...


لو قدمت لك سبع
صور (لأيدي نساء)، وطُلب منك أن تحددي المرأة الجميلة من الدميمة من


خلال صور أيديهن فقط !

أظنك ستقولين
بتعجب: بالتأكيد لن أستطيع تحديد ذلك، فقد تكون اليد جميلة بينما صاحبتها


دميمة، فمن الظلم أن أحكم على جمال امرأة من خلال يدها!!


أحسنت يا موفقة....

فإنك لو حكمت على
جمال امرأة من خلال صورة يدها لخالفك الجميع في ذلك بينما لو قدمت لك


سبع صور لوجوه نساء مختلفات، لحددت مباشرة الجميلة من الدميمة
دون أن تحتاجي لأن تطلبي



رؤية يدها ولا
قدمها!.. فالأمر واضح أمامك وسيؤيدك الجميع إلى ما ذهبت إليه..




قفي الآن أمام المرأة وتحسسي وجهك بيديك.. وتأملي تلك النضارة..
تأمليها بعمق.. هل هان عليك أن تلفحه النار؟ فيسقط الجلد وتبقى العظام!...

احفظي وجهك في الدنيا من تلك النظرات الحارقة ليحفظه الله من حرقة
جهنم.. واستريه عن غير محارمك فإن الفتنة إن لم تكن في الوجه والعينين فأين
تكون؟!...

نعم
...

إن لم تكن في الوجه فأين تكون
... ؟؟

تعرفي على مصدر الفتنه و استريه
لا تظهريه ..فان عزنا بإسلامنا و حجابنا .
...




زعموا السفور و الاختلاط وسيلة *** للمجـد قوم في المجانة
أغرقوا




كذبوا متى كان التعرض للخـنا *** شيئاً تعز به
الشعوب وتسبقُ



اللهم احفظنا من التبرج والسفور وثبتنا أمام تيارات الغرب
الحاقدة
.







اختي الحبيبة
لن اتكلم اليوم عن
فضل الحجاب لاننا قرانا الكثير عن ذلك .. ولكن هل نحن نطبق
مانقرا؟؟

اخيتي الغالية لنجلس مع انفسنا جلسة
مصارحة...

لنسال انفسنا هل الحجاب الذي ارتديه يرضي ربي؟؟
يرضي نبيي؟؟ يرضي ديني؟؟ اذا كانت الاجابة بـ لا فمن يرضي اذاً؟؟؟!!لايرضي سوى
الشيطان واعوانه!!

غاليتي
لنتوب من اليوم
ونعلنها توبة صادقة بان نلتزم بالحجاب الشرعي ....

لاتبريري ذلك
بكلام الناس وسخريتهم ...فو الله والله لا احد يستحق ان اعصي ربي لاجله ولا ان ادخل
النار لاجله ولو كانا والدي لاطاعة لمخلوق في معصية
خالق.....

عجباً لفيات مسلمات يدعين انهن يطعن الله وعبايتها
اشبه بفاستين السهرات..؟؟؟ اي طاعة تلك؟؟!!

تذكري
اخيتي
(ربما تدخلي النار بسبب حجابك او تدخلي الجنة
بسببه)
كل من نظر اليك وافتتن بحجابك فعليك اثمه
وكل من فلدت فعليك وزها ووزر من تبعها وان كان حجابك ساترا وكل من راتك اتبعتك
فعليك اجرها واجر من تبعها

فانظري الى حجابك
وادركي نفسك قبل فوات الاوان

ربما يكون حجابك
حجاب لك عن النار



اختي
الحبيبة

هذه شروط الحجاب
الشرعي

1) أن يكون ساتراً لجميع البدن
.

2) أن يكون فضفاضاً
لا شفافاً ولا معطراً يفوح منه البخور .

3) أن لا يكون به ما يزينه من الفصوص و الكريستالات و
القيطان و غيرها مما يجعله كفستان الفرح لو كان لونه أبيض ... ! و لا أقل من ذلك و
لا أكثر فيجب خلوّه من الزينة .


اللهم لا تجعلنا
من المتبرجات

غاليتي
اود ان اسالك بعض
الأسئلة واريد منك جوابا (الأسئلة
للمحجبات
)

* كم كان عمرك عندما ارتديت
الحجاب؟؟

*ماسبب ارتداؤك للحجاب (الأهل, التقليد, اتباع
الدين, موقف حصل لك وقرت بعدها ارتداؤه,اتباع عادة اهل بلدك..... ام ماذا اذا لم
يكن بسبب هذه الخيارات)

*صفي لنا
حجابك؟؟؟

*هل انت راضية عن
حجابكـ؟

*ماهو شعوركـِ عندما ترتدي
حجابكـِ؟

*ارتديتيه عن قناعة ام
مجبرة؟؟

*هل انت سعيدة لارتدائك
الحجاب؟؟

* كلمة تقوليها لمن
لاتتحجب؟؟


اسئلة لغير
المحجبات

*هل اقتنعتي بالحجاب وهل ستنوين ارتداؤه ام
ماتزالين مترددة؟؟

*مايمنعك من
ارتداؤه؟؟؟

*هل يحصل لك مضايقات بسبب عدم ارتداؤك للحجاب
واذكري لنا بعضا منها (متاكدة بان يحصل لك مضايقات
عدة)

*وان لم تتحجبي الان فمتا
تتحجبي؟؟؟


اخيتي بادري بتغير حجابك للافضل قبل فوات
الاوان


راي
شبابنا.....

مارايك بالفتاة المحجبة المحتشمة
؟؟؟

والفتاة المتبرجة ؟؟
مع ان اكثر الشباب
رايهن الفتاة المحجبة افضل






ارجو ان ينال
الموضوع على اهتمامكن


وجزاكم الله
خيرا

اعتذر للاطالة

سبحانك اللهم اشهد
ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك

للامانة اقتبست بعض
الاشياء من مواضيع للحجاب

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إليكِ أيتها الدرة المصونة:
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
انصر دينك :: بحجابي درة مصونة-
انتقل الى: