انصر دينك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعضاءنا وزائرينا الكرام
مرحبا تليق بكم فى عالمنا الرائع فينوس العرب
انصر دينك ... انصر نبيك
معنا فى ملحقنا الدينى
بكل الحب نستقبلكم
شاركنا مجهودنا الخالص لوجه الله تعالى
ندعو الله أن يتقبل منا هذا العمل خالصا لوجهه الكريم



 
الرئيسيةأنصر دينكالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الى كل مكروبة جاءك الحبيب بما يفك كربك
الثلاثاء 10 مايو 2011, 5:49 pm من طرف قلبي يعشق نبي الهدي

» هل تعلم أين تذهب روحك وانت نائم ؟؟؟
الثلاثاء 10 مايو 2011, 5:23 pm من طرف قلبي يعشق نبي الهدي

» يللا نزرع في الجنه مع بعض.......
الثلاثاء 10 مايو 2011, 5:16 pm من طرف قلبي يعشق نبي الهدي

»  كيفية أداء ركعتي الشفع والوتر "وما المقصود بالشفع والوتر
الثلاثاء 10 مايو 2011, 4:49 pm من طرف قلبي يعشق نبي الهدي

» بيوتنا وسيرة الرسول
الثلاثاء 10 مايو 2011, 7:54 am من طرف sama

» لا تملّوا من نصرة الرسول
الثلاثاء 10 مايو 2011, 7:49 am من طرف sama

» انصروا الرسول قياماً وقعوداً وعلى جنوبكم
الثلاثاء 10 مايو 2011, 7:46 am من طرف sama

» النصرة ومكاسب أخرى..
الثلاثاء 10 مايو 2011, 7:39 am من طرف sama

» لا ياشيخَ الأزهرِ: لقد أخطأت
الإثنين 09 مايو 2011, 6:58 pm من طرف أبي قربك


شاطر | 
 

 التربية بالتوازن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الإسلام



عدد المساهمات : 6
نقاط : 21
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 10/01/2011

مُساهمةموضوع: التربية بالتوازن   الإثنين 10 يناير 2011, 11:39 am

عندما نلقي نظرة على قائمة الأخلاق والقيم نلحظ ما يسمى "بالتدرج الطرفي" أي التدرج من طرف اليمين إلى اليسار أو العكس, من طرف الغلو والتشدد إلى طرف التساهل والتفريط.
وأضرب لذلك بهذا المثال: "الشجاعة" هي الوسط الفاضل أما "التهور" فهو جنوح نحو التشدد في الشجاعة, "والجبن" هو تطرف نحو التخلي عن الشجاعة.
وهكذا فالناس في أخلاقهم متدرجون من هذا الطرف إلى الآخر, وهذا التدرج دقيق جداً, ولا يجوز أن نقسِّم الناس في خلقٍ ما إلى ثلاثة أقسام؛ فنقول إما متهورون وإما شجعان وإما جبناء. بل المقياس دقيق, فنجد المتهور جداً, والمتهور مع قليل من الشجاعة, والشجاع مع قليل من التهور, ثم الشجاع الحق "الوسطي" ثم الشجاع مع قليل من الجبن ثم..ثم..ثم حتى نصل إلى الجبان جداً. وبسبب غياب هذا المقياس عند كثير من الناس فإن نظرتهم للآخرين غير منضبطة وغير مضطردة.
ويمكن أن نقول أن هذا المقياس يسهل تطبيقه على كثير من الأخلاق والقيم, مثل الكرم وطرفيه السرف والبخل, وقوة الشخصية وطرفيها الكبر وضعف الشخصية وغيرها.

إذا عُلم هذا؛ فكيف نستطيع –رحمك الله- توظيف هذا التوازن وهذا "التدرج الطرفي" في التربية؟ أسأل الله أن يعينني على تبيين هذا في النقاط التالية:

1. على المربي أن يحصر القيم والأخلاق التي تدعم وتقوي الوسط الذي يعمل فيه ويحتاجها المستهدفون بالتربية, وذلك يكون حسب طبيعة الميدان وطبائع المتربين, فساحة الجهاد بحاجة إلى قيم مثل الشجاعة والحكمة والقوة والبأس والتضحية والسرية والإيثار أكثر من حاجة العاملين في الميدان الخيري أو الإعلامي مثلاً.

2.
على المربي أن يكون ذا فراسة وقوة ملاحظة عند سبر أحوال المتلقين. فمن لقاءات بسيطة مع أحدهم يحدد ما يحتاجه من قيم وأخلاق, فالنبي صلى الله عليه وسلم عندما أتاه الرجل يطلب منه الوصية قال له: "لا تغضب" لما رأى عليه من علامات التوتر وسرعة الغضب, وقال للآخر: "لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله" لما رأى من حاجته إلى الذكر والتعلق بالله.

3.
بعد معرفة أين يقف هذا المتربي في ميزان "التدرج الخلقي", فهو مثلاً في الكرم متوسط وفي الشجاعة ضعيف وفي صبره قوي جداً وفي العلم مقصر ومهمل؛ فهنا نبدأ بتحديد ما يحتاج من تدعيم وموازنة.
فلو كان الشاب فيه جبن وضعف فمن غير المناسب أن أحدثه عن فضل الهدوء والتروي وعدم الاستعجال لأن ذلك سيزيده جبناً وخنوعاً. ولكن أحدثه عن فضل الشجاعة والقوة في الدين والصدع بالحق, وأروي له قصص الأبطال الغطاريف من جنود الله, الذين زلزلوا عروش الطغيان ومزقوا جنود الشيطان.
وإن تأملت حاله فإذا هو متهور عجول, فإنني أقدم له صوراً من الصبر والحكمة والحلم وقصصاً تحذر من خطورة التهور والتعدي والاستعجال.

4.
الخطوة التالية هي الحذر من المبالغة في ترجيح كفة الميزان؛ فينقلب ذلك المتهور العجول إلى جبان خوار. ولكن الحل هو دفعه نحو التوسط وترغيبه فيه, وترهيبه من "التطرف" بكلا جانبيه.

5.
أكثر ما رأيت من مشاكل اجتماعية هي نتائج لهذا الاختلال الذي يحصل في أخلاق الناس- طبعاً مع عدم إغفال الأسباب الأخرى لهذه المشاكل.
فالجبان هو سبب من أسباب تسلط المعتدين والظلمة عليه, والمتهورون كذلك سببٌ في كثرة الجبناء, والبخيل يزداد بخلاً عندما يرى آثار الإسراف, والمسرف يتمسك بسرفه عندما يسمع مذمة الناس للبخلاء.
والغلاة المكفِّرون للناس يزدادون تكفيراً عندما يشاهدون تفريط الناس في دينهم, وعندما يرون الزنادقة يتصدرون رؤوس المقالات وشاشات التلفاز. والزوجة الضعيفة الخائفة تزيد ذلك الزوج ظلماً وتعدياً وجوراً. والجماهير المطبلة المصفقة يزيدون "الطاغية" طغياناً وكفراً.

6.
يجب مراعاة هذا التوازن في الخطاب الجماعي والدعوة الجماعية, فعند جمهور من البخلاء عليك أن تتحدث عن فضل الكرم والإنفاق في سبيل الله, فإن كان من بينهم كريماً واحداً فرُدَّ له توازنه بالدعوة الفردية كما فعل نبينا صلى الله عليه وسلم في أكثر من موطن.

7.
ومن السهل أن نرى متطرفاً نحو الغلو والتشدد في أمر ما؛ تضيق به السبل والمخارج بسبب تطرفه؛ فينقلب إلى الطرف الآخر وهذا ما يسمى "بالانتكاسة", فيصير في وقت وجيز متطرفاً نحو التساهل في أمرٍ كان فيه متشدداً. وهذا نتيجة لغياب التوازن في تربية النفس.

8.
إذن على المتربي أن لا ينسى نفسه من هذا التوازن, فإن كسلت النفس وفترت؛ أخذها بالعزيمة والنشاط والقوة حتى تستقيم وتصير "نفساً وسطية", فإن كلَّت وتعبت من كثرة الأعمال روّح عنها ومتعها بشيء من المباح حتى حين.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أخت الاسلام

avatar

عدد المساهمات : 10
نقاط : 12
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 02/01/2011
العمر : 17

مُساهمةموضوع: رد: التربية بالتوازن   الإثنين 10 يناير 2011, 11:55 am

بارك الله فيك موضوع في غاية الأهمية

أثابك الله و وفقك لما يحبه و يرضاه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التربية بالتوازن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
انصر دينك :: مسلمي فينوس العرب :: معهد إعداد دعاه مسلمي فينوس العرب-
انتقل الى: