انصر دينك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعضاءنا وزائرينا الكرام
مرحبا تليق بكم فى عالمنا الرائع فينوس العرب
انصر دينك ... انصر نبيك
معنا فى ملحقنا الدينى
بكل الحب نستقبلكم
شاركنا مجهودنا الخالص لوجه الله تعالى
ندعو الله أن يتقبل منا هذا العمل خالصا لوجهه الكريم



 
الرئيسيةأنصر دينكالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الى كل مكروبة جاءك الحبيب بما يفك كربك
الثلاثاء 10 مايو 2011, 5:49 pm من طرف قلبي يعشق نبي الهدي

» هل تعلم أين تذهب روحك وانت نائم ؟؟؟
الثلاثاء 10 مايو 2011, 5:23 pm من طرف قلبي يعشق نبي الهدي

» يللا نزرع في الجنه مع بعض.......
الثلاثاء 10 مايو 2011, 5:16 pm من طرف قلبي يعشق نبي الهدي

»  كيفية أداء ركعتي الشفع والوتر "وما المقصود بالشفع والوتر
الثلاثاء 10 مايو 2011, 4:49 pm من طرف قلبي يعشق نبي الهدي

» بيوتنا وسيرة الرسول
الثلاثاء 10 مايو 2011, 7:54 am من طرف sama

» لا تملّوا من نصرة الرسول
الثلاثاء 10 مايو 2011, 7:49 am من طرف sama

» انصروا الرسول قياماً وقعوداً وعلى جنوبكم
الثلاثاء 10 مايو 2011, 7:46 am من طرف sama

» النصرة ومكاسب أخرى..
الثلاثاء 10 مايو 2011, 7:39 am من طرف sama

» لا ياشيخَ الأزهرِ: لقد أخطأت
الإثنين 09 مايو 2011, 6:58 pm من طرف أبي قربك


شاطر | 
 

 طريقي الى الإسلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
همسة حب



عدد المساهمات : 19
نقاط : 63
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/12/2010

مُساهمةموضوع: طريقي الى الإسلام   الخميس 30 ديسمبر 2010, 8:17 am

طريقي الى الإسلام


دعوني أرسم لكم الصورة العامة: "أنا رجل أبيض من الطبقة الوسطى" وعلى وشك بلوغ الخمسين من العمر( وقد بلغته على الأرجح في وقت قراءتكم للموضوع).

مررت بالتفاهات التي يمر بها أي خمسيني من الطبقة الوسطى. عملت لحساب شركة كبرى وتدرجت في السلم الوظيفي فبدأت كمشغل حاسب وترقيت تِباعاً. فمن فني أنظمة إلى مُبرمج و إلى مُبرمج أنظمة ثم إلى مدير لقسم الدعم الفني وهكذا دواليك..

منزلي منزل خيالي في ضاحية المدينة وقد اشتريت سيارة فولفو لزوجتي وما إلى ذلك..
وأخيراً توجهت الى العمل الحر بإنشاء شركتي الخاصة لأعمال الحاسوب.

ومن ثم بلغت الأربعين وطلقت زوجتي فلاحقت النساء وشربت الخمر كثيرا, ثم لاحقت النساء وتعاطيت المخدرات ومزيدا من المخدرات.

ولقد أخطأت باختيار المخدر ووجدت نفسي انشغل بتعاطي الكوكايين بدلا من القيام بالعمل الذي وهبني الله موهبة للقيام به.

وبالطبع وجدت نفسي أخيرا في السجن.

ولكن الله رحيم و كان له تدبيره. فالسجن الحكومي الذي كنت فيه كان اكثر من حجز في المقاطعة, ولكنه كان أقل من سجن نمطي في هوليود, فلا شغب ولا غازات مسيلة للدموع ولا ضرب (حسنا, لقد شهدت حادثتين ولكن دعوني لا ابتعد عن محور حديثي)
.....

على أية حال, فقد لاحظت وجود مجموعة لم يبد عليها أنها تحاول اثبات انها أقوى ولم تكن تحاول تدبير خطة أو غيرها, وقد بدت متحررة من قيود البيئة المظلمة التي كنا فيها.
قد تخمن أن هذه الجماعة كانت من المسلمين السود. وقد علمت لاحقاً حتى أن هذا كان مجرد افتراض من جانبي.
و عرفت فيما بعد أن بعض الأخوة كانوا من المسلمين السود (أمة الإسلام) ولكن أغلبهم كانوا مسلمين لهم صلة بالمساجد والذين انضموا (عموماً) إلى و. دين محمد حينما قاد معظم جماعة (ن.و.آي.) من لويس فاراخان و جماعته للعودة إلى الإسلام الحنيف.

وقد كان هذا جيدا ومن علامات تدبير الله لانني وذات يوم كنت مع زميلي الأسود في الغرفة في نفس مكان الزيارة وهو مع أسرته وأنا مع زوجتي وهي من السود في زيارة. وقد بلغ هذا الخبر المساجين الآخرين في الغرفة.

وبطبيعة الحال, فقد عاملني بعض البيض المتعصبين بازدراء كنتيجة لذلك. ولم أخسر شيئا لأنني لم أكن أتعامل مع هذا النوع منهم.

وعلى الطرف الآخر من التوجه العرقي (ودون علمي) فقد تم تفسير تصرفي المتحفظ على أنه تحيز من قبل زملائي غير البيض في الغرفة. وفجأة تم النظر إلى ذلك على أنه ليس موقفا من جانبي.

ووصولاً الى نقطتي الأساسية, فقد تمت دعوتي الى جلسة تعليمية إسلامية ( يتوجب هنا في الولايات المتحدة على السجون أن توفر خدمات دينية للمعتقلين ولكن بحدود)

بالنسبة لي ,,كانت فرصة للخروج من الحجز لساعتين؟ كما لدي بعض الفضول!
وقد ذهبت. فنادوا للآذان وتلى أحد الإخوة بصوته الجميل سورة الفاتحة.

لقد شيئاً لا أستطيع تفسيره. يتحدث المُعمِّدون الغربيون عن ولادة المرء من جديد...إخوتي وأخواتي! هل هذه هي الكلمة الصحيحة؟
لقد بكيت كطفل صغير, هناك في وسط الغرفة المليئة بالمجرمين أخذت الدموع تتدفق من عيني.

لم يذكر أحد ذلك أبدا لي, وحسب علمي المؤكد فلم يذكر أحد ذلك خارج الغرفة (وقد كانت قصص كهذه تنتشر أسرع من النار في الهشيم)

لقد كان لدي 110,000 دولار كحساب تقاعدي حينما بدأ كل ذلك. وعندما خرجت من السجن تبقى لدي 4,000 دولار في البنك وتهمة بالسجن.
لقد خسرت 106,000 دولار ولكنني كسبت الإسلام وأنا مستعد لدفع ضعف ذلك دون أن يرف لي رمش.

أنا لا أحتاج تأكيداً من أحد على اسلامي, فلقد حصلت عليه من الواحد الذي يُهم! (وبالمناسبة, كل من يريد توثيقاً لذلك يستطيع الرجوع للحقائق القانونية في السجلات العامة لولاية تكساس)

ياإلهي! أما عن هذه الـ4,000 دولار ففي الوقت الذي كانت تنفذ فيه التقيت برئيس كبير (كان يعرف مشاكلي) في سوق وول وقد عينني منذ يومين.
الحمد لله مرة أخرى!

ج. وليد كافالك
" رب هب لي حكماً وألحقني بالصالحين"
القرآن..الشعراء 26:83
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
طريقي الى الإسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
انصر دينك :: قصص من اْسلموا-
انتقل الى: